إذَا مَا تَذكَّرْتُ النَّظِيمَ وَمُطْرِقاً
حَنَنْتُ وَأَبْكَانِي النَّظيمُ ومُطْرِقُ
تَحِنُّ قلُوْصِي نَحْوَ صَنْعاءَ إذْ رَأَتْ
سَماءَ الحَيا مِنْ نَحْوِ صَنْعَاءَ تَبْرُقُ
تَحِنُّ إلى مَرعًى بِصَنْعاءَ مُخْصِبٍ
وَشَرْبِ رَوَاءٍ مَاؤه لَا يُرَنَّقُ
وَقَدْ وَثِقَتْ أَنْ سَوْفَ يَصْبَحُ رَبّها
إِذَا وَرَدْت أَحْواضَ مَعْنٍ وَيَغْبُقُ
نَؤُمُّ شُرَيْكيًّا تَهلَّل بِالْحَيَا
مَخَائلُهُ للشَّائِمينَ فَتَصْدُقُ