تخطَّ إلى المحتوى

ذهب الفرزدق بالفخار وإنما

الكامل

١٨ بيت

المتفرقات

ذَهَبَ الفَرَزْدَقُ بِالفَخَارِ وَإِنَّمَا

حُلْوُ القَصِيدِ وَمُرُّهُ لِجَرِيرِ

وَلَقَدْ هَجَا فَأَمَضَّ أَخْطَلَ تَغْلِبٍ

وحَوَى اللُّها بِبَيَانِهِ المَشهُورِ

وَلَقَدْ هَجَا فَأَمَضَّ أَخْطَلَ تَغْلِبٍ

وحَوَى النهى بِبَيَانِهِ المَشهُورِ

كُلُّ الثَّلَاثَةِ قَدْ أبَرَّ بِمَدْحِهِ

وَهِجاؤُهُ قَدْ سَارَ كُلَّ مَسِيرِ

كُلُّ الثَّلَاثَةِ قَدْ أجاد فمدحه

وَهِجاؤُهُ قَدْ سَارَ كُلَّ مَسِيرِ

وَلَقَدْ جَرْيتُ مَعَ الجِيادِ فَفُتُّها

بِعَنَانِ لا شَبَمٍ ولا مَبْهُورِ

وَلَقَدْ جَربْتْ فَفُتُّ غَيْرَ مُهَلْهِلٍ

بِجِراءِ لَا قَرْفٍ ولا مَبْهُورِ

مَا نَالَتِ الشُّعَراءُ مِن مُسْتَخْلَفٍ

مَا نِلْتُ مِنْ جَاهٍ وَأَخْذِ بُدُورِ

عزَّتْ مَعًا عِنْدَ المُلوكِ مَقَالَتي

مَا قَالَ حَيُّهُمُ مَعَ المَقْبُورِ

وَلَقَدْ حُبِيتُ بِألْفِ ألفٍ لَمْ تُثَبْ

إلاَّ بِسَيْبِ خَلِيفَةٍ وَأمِيرِ

وَلَقَدْ حُبِيتُ بِألْفِ ألفٍ لمْ تَكُنْ

إِلَّا بِكَفِّ خَلِيفةٍ وَوزِيرِ

مَا زِلْتُ آنَفُ أنْ أُؤَلِّفَ مِدْحَةً

إلاَّ لِصَاحِبِ مِنْبَرٍ وسَرِيرِ

إنِّي لآنَفُ أَنْ أُحَبِّرَ مِدْحَةً

أَبَدًا لغَيْر خَلِيفَةٍ وَوَزِيرِ

مَا ضَرَّني حَسَدُ اللِّئامِ وَلَمْ يَزَلْ

ذُو الفَضْلِ يَحْسُدَهُ ذَوُو التَّقْصِيرِ

أَرْوِي الظَّماءَ بِكُلَّ حَوْضٍ مُفْعَمٍ

جُودًا و أُتْرِعُ للسِّغَابِ قُدُوري

وَتَظَلُّ للإحْسَانِ ضَامِنَةَ القِرَى

مِنْ كُلَّ تَامكَةِ السَّنامِ عَقِيري

أُعْطي اللُّها مُتبَرِّعًا عَوْدًا عَلَى

بِدْءِ وذَاكَ عَليَّ غَيْرُ كَثِيرِ

وَإذَا هَدَرْتُ مَعَ القُرُومُ مُحَاضِرًا

في مَوْطنٍ فَضَحَ القُرومَ هَدِيري