تخطَّ إلى المحتوى

أريد الحق يا الله إني

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

أريد الحق يا الله إني

بلا نورٍ، أتوه بلا دلائل

و أُعطي ما تذوبُ النفسَ فيهِ

و أُهدي النّاسَ في حزني التفاؤل

أنا أحتاجُ أن أبقى بصمتٍ

و إسهابي بصمتي لِيَّ قاتلْ!

عزيزُ النفسِ بيني بين نفسي

و إن يزدادُ صوتًا بالدّواخِل

يلوم الناس فيني طول صمتي

و إن جادلتهم قالوا: “يُقاول!”

كثيرًا ما عنِدتُ لأجلِ حلمٍ

كثيرًا ما أتوهُ بلا مسائل!

يُقال الحق ما اعتدناهُ دومًا

و ليس الحقُّ من أقوالِ قائل

أعاندهم بكل الصّفوِ فيني

و يغتالُ الأماني شرَّ غائل!

أطالبهم حقوقي.. لا سواها

فأُرمى بالجحودِ و بالحوائل!

و أستسلم لما قد صار فيني

و أنصاعُ اقتسارًا للنوازل

يُخيطُ النّاس ثوبَ العُهرِ فيني

يلوموني، كمن للفُحشِ فاعل!

تخورُ قوايَ يا اللهُ وهنًا

يُشاهُ اسمي بتقطيمِ الجدائلْ

و قلبي.. مات صمتًا في سلامٍ

و يبكي في سكونٍ، بلا يُعاول

سلامُ اللهِ للأمواتِ فيني

بلا كفَنٍ، ولا دعواتِ آفل!

قبورٌ تستريحُ بعُقرِ قلبي

و قلبي كامتدادٍ للظلائل

كبارٌ دون عقلي يا إلهي

و رغمَ طفولتي عشتُ المشاعل!

مللتُ التيهَ في دربٍ يسيرٍ

مللتُ القيدَ حتّى في الشمائل!

و أجهلُ أيُّ نجدٍ أهتديهِ

فقد تُيِّهتُ منعًا أن أحاول!

فكلُّ القولُ منّي ليس صدقًا

و كلُّ الصدق فيني محضُ باطل!

فيا الله، سُقني و اهتديني

و حبّبني بأخيارِ الفعائل

و عادِ كلَّ قتّالٍ لحُلمٍ

و من يرمي ببُهتانٍ و باطل!