تخطَّ إلى المحتوى

قالت الحنطة يا وجه بلادي

غير معروف

٤٠ بيت

المتفرقات

قالت الحنطةُ يا وجه بلادي

لم أعُدْ ألمحُ تيجان العَلَسْ .

لا أرى إلا رؤؤس القاتِ ،

تجرى خلف أغصاني ،

وتعدوُ كالفََرسْ .

ها وقد مات حماري ،

ويحَ قلبي ،

كم أُعاني يا بَلَسْ.

(أيُّها) الشمسُ أنعِمي كل صباحٍ ،

وانظري حالي ،

ومُدِّي لي بخيطٍ ، أو قَبَسْ

خبِّريني ، أين أُخفي شتلاتي ،

كيف أحمي سُنبلاتي ،

عندما يأتي الغَلَسْ

لو تَرُدِّي زهرةَ البُنِّ جواري ،

أو تُربِّي ، حول أغصاني ،

سَبُولاً ، أو شعيراً ، أو عَدسْ ؟

كل يومٍ وأنا أسأمُ نفسيِ ،

عندما يشرقُ نحوي وجهكِ الباهي،

ووجهِي في عَبسْ

ذلك الشخصُ الذي يسمعُ قولي ،

رُبما كان صديقي ، ربما كان قريبي ،

ربّما من بعض أفراد العَسَسْ

خدَّهُ المنفوخُ بالقاتِ ، فظيعٌ ،

ويلتي... لو صاح قُدّامي …

ويلتي... لو كحَّ جَنْبِي أو عطسْ

لحيةٌ مقطوعةٌ كالشوكِ ،

ذاك الشاربُ المنفوشُ ، يؤذيني ،

ولا أرغب أن أسمعَ صوتاً منهُ ،

حتى لو هَمَسْ

ربما يهجمُ نحوي ،

ربما يبصُقُ فوقي ،

ربما مدّدَ أغصاني جميعاً وجَلسْ

إنني أخشَى على نفسي ،

وأخشَى أن يقول الناس مالِي ،

أو يظنوُّ أنه قد مسَّني بعض الهَوَسْ

خبئيني بين أجفانكِ ،

يا شمسُ حياتي ،

واحفظيني في عيون المآء ،

وأحمي ، من لأغصاني وأثماري حَرسْ