نَعَى ابْنَ حَرِيْزٍ جَاهِلٌ بِمُصَابِهِ
فَعَمَّ نِزَارًا بِالبُكَا وَالتَّحَوُّبِ
نَعَاهُ لَنَا كَاللَّيْثِ يَحْمِيْ عَرِيْنَهُ
وَكَالبَدْرِ يُعْشِيْ ضَوْؤُهُ كُلَّ كَوْكَبِ
وَأَصْبَرَُ مِنْ عَوْدٍ وَأَهْدَى إِذَا سَرَى
مِنَ النَّجْمِ فِيْ دَاجٍ مِنَ اللَّيْلِ غَيْهَبِ
وَأَذْرَبَُ مِنْ حَدِّ السِّنَانِ لِسَانُهُ
وَأَمْضَى مِنَ السَّيْفِ الحُسَامِ المُشَطَّبِ
زَعِيْمُ نِزَارٍ كُلِّهَا وَخَطِيْبُهَا
إِذَا قَامَ طَاطَا رَأْسَهُ كُلُّ مِشْغَبِ
سَلِيْلُ قُرُوْمٍ سَادَةٍ ثُمَّ قَالَةٍ
يَبُذُّوْنَ يَوْمَ الجَمْعِ أَهْلَ المُحَصَّبِ
سَلِيْلُ قُرُوْمٍ سَادَةٍ ثُمَّ قَادَةٍ
يَبُذُّوْنَ يَوْمَ الجَمْعِ أَهْلَ المُحَصَّبِ
كَقُسِّ إِيَادٍ أَوْ لَقِيْطِ بْنِ مَعْبَدٍ
وَعُذْرَةَ وَالمِنْطِيْقِ زَيْدِ بْنِ جُنْدُبِ