لك الحمد مولانا على ما به يجري
قضاؤك من حلو يلذ ومن مرِّ
ونرضى به حلوًا ومرّاً إذا جرى
وندفعه إن كان كالصبر بالصبر
ونأبى الذي يأباه دين نبيّنا
من النَّوح والتأبين ندبًا لذي القبر
فليس لنا شقّ الجيوب على فتى
وليس لنا ضرب الخدود ولا النحر
لنا أسوةٌ بالمصطفى وقضاؤه
دليل على أن لا بقاء لذي قدر
ويزداد ذو الأعمال نورًا وحكمةً
وقربًا من الرحمن خالقنا البَرّ
ويزداد تسليمًا لما قد قضى به
عليه إله الخلق من خيرٍ اْوْ شرّ
ويزداد صبرًا حيثما عَنَّ فاجعٌ
وخَطْبٌ به تنهدُّ أسنمةُ الصَّخر
وصبرًا على فقد الهمام أميننا
وسيِّدنا العلامة الحجّة الصدر
كثير الأيادي مصدر الدين والهدى
محمد فالٍ سيِّدِ الريف والمصر