تخطَّ إلى المحتوى

أأريد نصحا ثم يأبى المنطق

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

أأريدُ نصْحًا ثم يأبى المنطقُ

والصّدر عما قد عرانا ضيّقُ

وأقول للعُرب الكرام محرّضًا

شدّوا المآزر في الجهاد وشوّقوا

فالحيُّ من تقضي الشهادة موته

وبذلك القرآن جاءك ينطق

إن كان موتُ المرء حتمًا لازمًا

فالموتُ في فوز الشهادة أخْلق

أو كان في طول الحياة مذلَّةٌ

فالموتُ بالشَّهم المحقّق ألْيق

شنّوا الإغارة فيهمُ وتجوّلوا

زُمَرًا وراياتُ التناصر تخفق

وتدرّعوا حللَ الوِفاق سويّةً

تعدو بكم نحو الجهاد السُّبَّقُ

هل غرّكم بذل العدوّ الغِرِّ أم

حسنُ السّياسة ماكرًا يتملّق

وبمالكم يرشيكمُ فيبيدُكمْ

أبشَعْرها الأنعامُ أضحتْ تُوثَق

حتّى إذا ما اصطادكم بحبائلٍ

فجزاؤكم منه الجزاء الموبق

هل يستوي الشَّهم المدرَّب لا يرى

في موته بأسًا وآخرُ أخْرَق

أم يستوي مَنْ يبخلون بمالهمْ

يخشَوْن إملاقًا ومَنْ قد أنفقوا

لا يستوي طيُّ الضمير على التُّقى

وتشدُّقٌ من ذي اللسان مزوَّق

يا مَن يرى في الدّين ذلاً مُسرفًا

حذَرًا وإلا عن قريبٍ تُوثَقُ