يا راكبًا رائما نيلَ اللباناتِ
تفري الفيافي على فتلاءَ مقلاةِ
لا زلتَ ممتطيًا نُجْبَ النجاح ولا
برحتَ ملتحفًا بُردَ المسرّات
أزكى التحيّات من صافي الوداد إلى
أَوْلَى الورى بِوَلا أزكى التحيّات
«محمذ فال» حامي الحقّ من بدعٍ
قيدُ الأوابدِ من سرب الخفِيّات
لبّاسُ تيجانِ نور العلم إذ لُبِستْ
جهلي ذؤوفًا به إثْرَ الدجنّات
مفتاحُ ما كان منسدَّ المهائعِ من
علمِ التجلّي ومن علم الفتوحات
وغامضاتِ فروعٍ شدَّ ساعدَها
بأصلها من أحاديثٍ وآيات
وقد تضلّعَ من علم البيان ومِنْ
علمِ الكلام ومن علم الدّلالات
والنحوِ واللغة الفصحى وسيرة مَنْ
قادَ الأنامَ إلى خير المحجّات
ولم يزل لحديث المصطفى خلفًا
راوٍ ولكنه عدلُ الروايات
فموجبُ القول يا قطبَ الزمان ويا
حذامِ الارضِ ولو أدنى المقالات
إني التمستُ قضاءَ الحاجِ منكَ أيا
مأوى المُضامِ ويا شمسَ البريّات
معْ أنني رمتُ تبيينًا لنازلةٍ
لا زلتَ نازلَ أطلال المزيّات