تخطَّ إلى المحتوى

الصد يا بيروت أسوأ ذنبنا

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

الصدُّ يا بيروتُ أسوأُ ذنبِنا

إنْ لمْ نقبّلْ بعضنا سنموتُ

لا تفقئي عينَ السراج فبيننا

فجرٌ، يمرّغ أنفَه التوقيتُ

البحرُ بين جنوده متفرّقٌ

، قلِقٌ، ويجمع موجَه التشتيتُ

مدّتْ لآنية الدلالِ شفاهَها،

والليل شَعْر، والخدودُ التوتُ

في الرشفة الأخرى خطيئةُ آدمٍ

وخروجُ يونسَ غاضبا، والحوتُ

لم أقتنعْ يوما بفكرة أننا

قيدٌ، وأنَّ طموحنا مكبوتُ

الله كرّمنا، وسخّر غيرنا

ولكلِّ عقلٍ حجةٌ وثبوتُ

ما قبل نوباتِ الضجيج هُنيهةٌ

فيها يؤمّ العالمين سكوتُ

أوَلمْ يسيروا في البلاد وينظرواا!!

ما قال بين سطوره الملكوتُ

في القُبْلة الأخرى سأعلن توبتي،

كيف المتابُ وفي الذنوب نبيتُ!

ما بين عقلكِ والحروبِ وثيقةٌ

ماذا تفيد الحرب يا بيروت!؟

مليون أرملةٍ، وطفلٍ شائبٍ

وعلى الوجوه حرائق وزيوتُ

حاولتُ نسيانَ الهموم للحظة

فأتى يجرجر حزنَه الكهنوت!

إني سأختصر الكلام مخافةً

كي لا تملّ أزقّةٌ وبيوتُ