تخطَّ إلى المحتوى

هل تثق بما سأقول

غير معروف

٨٤ بيت

المتفرقات

هل تثق بما سأقول؟؟

عِدنِي فالثقةُ شروطي..

مُذ جِئتُ لموعدِنا الأول..

وأنا ما زلتُ بدوامه...

يأكلني الشكُّ...

وأسائلُ أفكاري الحيرى...

ماذا قد ترَكَ لقاءُ الأمس...

في نفسِك من آثار؟؟؟

وأراكَ تصارعُ أفكارَالشرقِ العفنه..

ها قد جاءت!!

ماذا لو كنت سواي؟؟

أتراها أيضًا تأتي؟؟!!

اين المثلُ، وأين الخلقُ وأين القيمُ المهدوره؟؟

صدقني حين أتيتُ إليك...

ما كنت أريدُ لقاءَك إلا..

كي أفتحَ قلبي، وأضيءَ دروبَك..

إذ تعرفُ عن نفسي أكثر...

أتمنى لو تعرفُني..

لكنَّ لقاءً لا يكفي..

لو أن القلبَ بعيدٌ عنك...

ما كنتُ أتيت على الإطلاق...

لو أنك أحدُ المفتونين، ما كنتُ أتيت..

لكني أحسستُ بحبِّك..

فكرتُ بنارِ الأشواقِ..

وأردْتُ حمايةَ قلبِك..

ما قلتُ لنفسي...

حرامٌ أن يرحلَ في الحبِّ بعيدا..

أن ينسُجَ في الليلِ الأحلام...

وأنا بالنسبةِ له..

مازلتُ غموضًا، بل أوهام..

صدِّقني حين أتيتُ إليك...

ما كنتُ أحبك...

بل صار الشكُّ يعذِّبُني..

أتراني أصبحتُ أحبك..

اعذرني إن كنتُ جريئه..

اعذرني... ما كنت أريدُ التشويهَ...

تشويهَ الحبِّ..

ولا تشويهَ الصورةِ في نفسِك...

كلُّ ما أردتُه.. هذي المواجهةُ الصريحه...

لأعودَ بقلبِك كي يحيا في دنيا الواقع... وتراني عن قربٍ أكثر...

فحين تعرفُ مَنْأنا..

حين تعرفُ ما أنا...

لا أنت ولا غيرك يدري..

ربما عَشِقتَني أكثر..

وربّما كرِهْتَني.. كَرِهْتني أكثر..

اعذرني إذ جئتُ لموعدِنا...

ما كنتُ لأهربَ من نفسي..

ما كنت لأخدعَ قلبي..

اعذرني.. وتخلَّص من كل صراعِك..

فالحبُّ سيقتُلُه الإعصار...

تخنُقُه تلك الدوّامه...

فأنت ولأفترضْ.. أحببتَني...

مهما أحسست بحبي...

فستبقى رجلًا شرقيًّا..

تتمنى ألا آتي...

كي أُشعِلَ نيرانَك أكثر...

وأنا جرَّبتُ النيران...

لا.. لا يمكنُ أن أشعلَ نيرانَك...

لا يمكنُ أن أغدوَ صَدَفَه..

قوقعةً مغلقة الأطراف...

فأنا يا حُبّي لستُ...

كتلك الأصداف..

تتحيُّر من أينَ تراها..

وتظلُّ من النورِتخاف...

إني لؤلؤة مشرقة...

لا أهرُبُ من ضوءِ الشمسِ..

لا أخدعُ مَن أهواه..

لا أعرفُ تزييفَ النفسِ..

غبيةٌ كما تقولُ جدتي..

والرجلُ لذلك يخشاني..

لأنه يحبُّ أن يتفوق..

أن يكشفً الأسرارَ وحدَه...

أن يفتحَ عالمنا السحريّ

بذكاءٍ يجعلُني عبدَه!!!

اعذرني.. إن كان لقاءُ الأمس..

قد غيَّر أفكارَكَ وشُعورَك..

وارحلْ إن شئت...

فأنا شاعرةٌ...

والشاعر أبدًا لا يندَم...

لعبتُه أن يتعذَّب..

ويذوبَ على دربِ الحبِّ...

ويعود قويًّا ثانيةً...

أقوى من كلِّ الأحزان..

والزمنُ كفيلٌ بالنسيان...