تخطَّ إلى المحتوى

ألا تبت يداك أياكرونا

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

ألا تبت يداك أياكرونا

وبئس اليومُ يومَ حللتِ فينا

أطلَّ الذعرُ في السيّاح يلهو

ويملأ جوّنا يغزو السفينا

وقال القومُ هذا أمرُ وقتٍ

سيرحلُ إن ظللنا صامدينا

بدأنا نرقب الأعدادَ تعلو

وشعب الصين قد أضحى حزينا

ولمّا حلَّقت بسماء مصرٍ

وكمَّمتِ الخلائقَ أجمعينا

تحاورتِ العقول على دفاعٍ

وخطط للوقاية حاكمونا

جلسنا في البيوت حِذار نشر

لفيروس يرافقُ عاطسينا

وقد يتسلَّلُ المذكور سرًّا

ويجعل خوفَنا حقًّا يقينا

فأنفاس العبادِ له وِجاءٌ

ويسكن في رئات البائسينا

ويهوى خطف من تعبوا وضحَّوا

ولولا الحبُّ منهم ما حيينا

تُرى هو جاءَنا درسًا بليغًا

من الرحمن يحكي ما ابتُلينا

فكم ظُلمت شعوبٌ دون ذنبٍ

وكم غرِقَتْ مراكبُ هاربينا

وكم قَتَلتْ حروبُ الغدرِ منا

نفوسًا في المدائنِ حاشرينا

وكم ذكرتْ حكاياتُ الليالي

عقوقًا لا يُصَدَّقُ في البنينا

وجريُ الناس خلف الغربِ عميًا

أضافَ خسارةً دنيا ودينا

ألا هُبي صباحًا فارقينا

كماجئت الفُجاءة غادرينا

وهذا الدرس ياربي عظيم

وقد خرَّت جباهُ الساجدينا

وقانا الله من غضبٍ عظيمٍ

يعانيه الخلائقُ تائهينا

ألا فاستغفروه أيا عبادًا

فإن الله رب العالمينا

حباكم أنعمًا تحتاج عمرًا

لتُوفوا حامدين وشاكرينا

ويا ربَّ البرايا ارحم عبيدًا

وأنعم بالخلاص من الكرونا