شعب على بحر الأماني يغرق
ويموج في نار التشرد يحرقُ
..يمشي وتوقفه المقادير التي
قد أخرستهُ اسى فكيف سينطقُ.
فهو الأسير إذا ترحّل أو ثوى
فمتى وبهجته الكسيرة يُطلقُ
ترك الأحبة والأقارب خلفهُ
ولهم عليهِ عبرة تترقرقُ
متشعبُ الآمال ينثره الضنى
أفلا يعود وأمرهُ يستوسقُ
نفدت مدامعنا عليه وحاله
أبدا على جدر العناء معلقُ