تخطَّ إلى المحتوى

قادم من ضفاف الطقوس

غير معروف

٣٠ بيت

المتفرقات

قادِمٌ مِنْ ضِفافِ الطُّقوسِ

كَلَيْلٍ

يُضفِّرُ صَمْتَ الدُّروبِ

ويَمْسَحُ عَنْ خَدِّ أوجاعِها

دَمْعَ تَوْقِ الغُبارِ لِلَثْمِ اخضِرارِ المَسافاتِ

إذْ تَنْتَشي

باحْتِضانِ الخُطى

لِلظًى

شاطَ في ضِلْعِها

مُفرِطٌ بالهُروبِ

كَبَوْحِ غَفا في شِفاهِ المَساءاتِ

يَسُحُّ احمِرارَ الغُروبِ

عَلى أُفْقِ حُلْمٍ

يَحِنُّ إلى فَجْرِها

كانَ يَحبو

عَلى شُرْفَةِ الغَيْمِ

كَالهَمْسِ إذْ

بَعْثَرَتْهُ النّسائِمُ في شَهْقَةِ العُتْمِ

كَيْ يُقْصِيَ الهَمَّ عَنْ غُصْنِها المُتْعَبِ

كَمْ تَعَثَّرَ في سَيْرِهِ

كَمْ تشَظَّى كَنَجْمٍ عَجوزٍ

بأفلاكِ مَنْ صَلَبوهُ عَلى

رُمْحِ خَيْباتِهِ

حينَ دَقُّوا مَساميرَ غَدْرٍ

بِأطرافِ خافِقِهِ

مُبهَمًا كانَ

لا

لمْ يكُنْ

غيرَ ريشةِ وَجْدٍ

تَطيرُ عَلى كَفِّ ريحِ القَدَرْ