تخطَّ إلى المحتوى

أطرقت رأسي نادما وسألتها

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

أطرقتُ رأسِيَ نادِما.. وَسَألتُها:

أين المَسير؟

فَتَصَدّرَ الدّمعُ الإجابَةَ قائلاً:

هل مِن مُجير؟

فَأجَرْتُها

ورميتُها بِثلاثَةٍ حتى تطير

وَسألتها: أين الرحيل؟

فاسترسلت في شُغلِها..

تَبني غَدا بحقيبةٍ..

وتسُدّ بالصمتِ السَبيل.

فزجرتُها فَتَجاهلت..

فطعنتُها في حُبّها

فتأوّهت وَتَأفّفت

حتى غدوتُ أنا القتيل.