أطرقتُ رأسِيَ نادِما.. وَسَألتُها:
أين المَسير؟
فَتَصَدّرَ الدّمعُ الإجابَةَ قائلاً:
هل مِن مُجير؟
فَأجَرْتُها
ورميتُها بِثلاثَةٍ حتى تطير
وَسألتها: أين الرحيل؟
فاسترسلت في شُغلِها..
تَبني غَدا بحقيبةٍ..
وتسُدّ بالصمتِ السَبيل.
فزجرتُها فَتَجاهلت..
فطعنتُها في حُبّها
فتأوّهت وَتَأفّفت
حتى غدوتُ أنا القتيل.