تخطَّ إلى المحتوى

من فاته العلم لم يشرف ولم يسد

البسيط

١٥ بيت

الحكمة

من فاته العلمُ لم يشرفْ ولم يَسُدِ

ما في الأنام كأهل العلم مِنْ أَحدِ

إنْ كان ذو الجهل دئبا في الشجاعة بيْ

نَ القوم كان حليفُ العلم كالأسدِ

تعلم العلمً تبْلغْ بُغيةً قَصُرتْ

عن نيلها من أهيْل الجهلِ كلُّ يدِ

أصاحبُ العلم حازوا كلَّ مكرُمةٍ

بها ذوو الجهل جهَّالٌ مدى الأبد

والعلمُ يُغْنِى الفتى عن كل ما ملكت

يداه في الأرض من مالٍ ومن ولد

والعلمُ فضلٌ من الربِّ الكريم على

أهل النهى يُعْنِي أهل الوزنِ والعدد

أنيسُ كل وحيدٍ عند وحدته

نعم ويشفيه من حزن ومِن كمد

قرينُ كلِّ حربدٍ لا قرينَ له

إنْ لم يقارنْ به شىء من الحسد

ويُستعانُ على صرفِ الزمان به

وهْو المفيدُ وغيرُ العلم لم يُفِدِ

مَنَّ الإله على أهل العقول به

حمداً وشكراً له من واحدٍ صمد

قل للذي أصبح الإملاقُ فاضحَه

هذا هو الكنز لم ينفدْ ولم يَبِدِ

فاقصده واطْلْبه مِنْ أهليه تحظَ به

بالجُهد والجِدِّ اسبقْ كلَّ مجتهدِ

لا يبلغُ العلمَ إلا من يكون له

قلبٌ يفرِّقُ بين الغَيِّ والرّشَدِ

واعلم بأنك إنْ تطلبْ مرادَك لن

تلقاه إلا بحسن الصبر والجلد

فاصبر له واحْسُ ماء الصبر في طلب ال

علوم تظفرْ بُعيْدَ الصاب بالشَّهُدِ