تخطَّ إلى المحتوى

هنيت بالعيد يا من

المجتث

٢٥ بيت

المديح

هُنِّيتَ بالعيد يا مَنْ

يهنا به كل عيدِ

نعمْ وصُبِّحْتَ بال

خيْر كلَّ يومٍ جديد

وساعدتْك الليالي

وخابَ كلُّ عنيد

أمدَّك اللَّهُ مِنْ فض

لِه بجَدٍّ سعيد

وقد وقاك الدواهي

من كيد كلِّ كنود

فكيف لا أُكْثرُ المدْ

حَ فيكمُ مِنْ قصيدي

وأنتمُ سادةٌ بل

أنتمْ أسودُ الأسود

خصالُ كُلِّ حميدٍ

فيكمْ وكُلِّ مَجيد

سنذكرُ البعضَ منها

بين المَلا والشهود

حق وصدْقٌ ونطقٌ

في قولكمْ والوعود

عدلٌ وفضلٌ وعقلٌ

هادٍ لكلِّ بليد

علمٌ وحلم وحكمٌ

ماضٍ برأى سديد

عزمٌ وقول وفعل

لكل أمرٍ رشيد

يا للكريم المرجَّي

في كل يومٍ شديد

يا حتفَ كل عدوٍّ

غاوٍ لَعين مَريد

وغيثَ كلِّ فقيرِ

وأُنْس كل وحيد

وسلوة القانطِ النا

زح الغريبِ الحريد

بحرٌ لكل قريبٍ

غيثٌ لكل بعيد

وباذلَ المال بذْلاً

مِنْ طارفٍ وتليد

تركتني بينَ راجٍ

وغابطٍ وحسودِ

فيالَه منْ وفاءِ

ومنْ سخاءِ وجودِ

دُمْ يا فتى ناصرٍ في

آلاء رَبٍّ ودود

عشْ وابقَ في نعمة ا

للَّه يا زَكيَّ الجدود

لا زال قدرُك يسمو

فوَيقَ كلِّ السُّيُود

حتى حللْتَ من المج

دِ حيثُ سعدُ السعودِ