تموت غيض وتشرب عروقها غل
وتعيش جلّ ايامها فاقده ضي
ناسٍ تدوّر للضيا عاشت بظل
لو كان تقوى تطوي ادروبنا طي
الحقد يعمي من غدت عيشته ذل
حتى يصير يشوف نفسه ولا شي
الحنظلة ما يوم يزهر بها فُل
الفل تلقى ف البساتين له خي
ما كل غصنٍ لينٍ تحسبْه عل
ولا كل جذعٍ واقفٍ تحسبْه حي
ولا هو مبرر تسرق الناس من قل
إن راودتك النفس ب امر الردى عي
وادمح وسامح من معك مرةٍ زل
لكن تذكّر آخر علاجه الكي
ما فيه صعبه بالزمن مالها حل
ولا فيه حي إلا ويحتاج للمي