بُلِيتُ بمن لا يعرفُ العطفَ قلبُهُ
ولا يسمعُ الشّكوى لمن كان شاكيا
من التُّرك مَيَّاسُ القَوامِ كأنّهُ
يُجرِّدُ لى سيفاً من اللّحظَِ ماضيا
يُعانِدُنى فيه الزّمانُ تَعمُّداً
فوَا عجباً ما للزّمان ومالِيا
يُخالِفُنى فى كلِّ شيءٍ أُريدُهُ
فلا القلبُ مسروراً ولا العيشُ صافيا
ولولا شقائى ما وَفيتُ لخائنٍ
عهودى ولا صافيتُ من لا صَفَالِيا
فيا ربُّ إن لم تقضِ لي منه بالمنى
فكن يا إلهي بالمنيّةِ قاضيا
وإنّى لأستشفى من البينِ بالرَّدى
وحسبُك داءً أن يُرى الموتُ شافيا