هذا مصير العالمين وحكمه
فا نعم بدارك يا سما الأعمام
واهنأ بحور العين زوجا إنها
مشتاقة لحبيبها المقدام
يا شمس أمك قد تصدع قلبنا
بمصابك المعهود يوم صدام
قد كنت فينا رغم سنك رائدا
تصل الجميع بوجهك البسّام
قد كنت إبراهيمُ فارسَ فتيةٍ
إن جدَّ خطبٌ أسلموا لهمام
لجئوا إلى رجل يسرُّ حبيبه
بفعاله الحسنى مع الإقدام
رجل المروءة والشجاعة والنّدى
رجل الشّدائد فى صدى الأيام
قد كان صوتك للعدوّ مزلزلا
ولفتية الأرحام صوت وئام
بالحقّ تصدع إن رأيت مظالما
فى وجه من يسعى لكسب حرام
يا أمَّ إبراهيمَ صبرا إنّه
فى رحمة المولى وخير مقام
عمّاه لا تحزن فنحن أمانة
حتما تردّ لسيّدٍ علاّم
ربّاهُ إنّ الموتَ غيّبَ زهرنا
فأفض عليه برحمة وسلام