تخطَّ إلى المحتوى

دع قول من منح الإصابة وانصرا

غير معروف

٢٣ بيت

المتفرقات

دع قول من منح الإصابة وانصرا

جهرًا فقد نصح الرعاعُ المنكرا

نصروا الولوجُ على النّساء وليّهم

عمدًا ديون المسلمين تجبّرا

وأراهمُ نصروا سوى هذا الذي

قد قلت مما حقّه أن يُضمَرا

وأَصِخْ لمن أبدى الصواب وأوْلِهِ

منك القبولَ له ولا تتحيّرا

أيليقُ أنْ تجد الصَّوابَ موضّحًا

يومًا وترجع بعد ذاك القهقرى

ودع التعصب والوقوفَ مع الهوى

وخذِ الصواب ولا تكن متكبّرا

بمَ ينفع المتعصبين تعصّبٌ

قد خالف الشرع القويم وغيّرا

ودعِ الجمودَ على العوائد إنها

إنْ خالفتْ منبوذةٌ خلف القرا

وإذا جدودك أو شيوخك أخطأوا

فاقفُ المصيبَ والاتباعَ لهم ذَرا

عجبًا لقومٍ يجعلون جدودَهم

حُججًا على كل الجدود من الورى

وشيوخَهم حججًا على أشياخ من

أبدى الخلاف لهم وأيَّد ما يرى

قصرُ الصّوابِ على القريب لذاتهِ

عينُ الضَّلال والاختلاف والافتِرا

يختص فضلُ الله جلَّ بمَنْ يشا

وعلى الذي قد شئته لن يُقصَرا

وإذا المفُوقُ أفاد فائدةً فلا

تجعلْ جزاءك فيدها أن تنكرا

وتلقّه بقَبولها وبأخذها

فلقد غدا فيها أمامك فاشكرا

واعلمْ بأنّ القبضَ في إنكاره

خَطَرٌ فَسَلِّمْ والموطأ فانظرا

وعلى الصحيحين المدار وفيهما

فانظرْهما قد جاء واقرَ الكوثرا

والقرطبيُّ أبو الوليد محمّدٌ

ببيانه الأخبار عنه بأظهرا

ومقدماتُ أبي الوليد فضيلةٌ

عدَّتْهُ كالقاضي عياضٍ فانصُرا

وكذاك حَبْر زمانه إنْ لم تُرِد

به الاعتماد لديهما فتدبّرا

وهو الصحيح لدى أبي بكرٍ لدى

أحكامه يا من تجاسرَ واجترا

وإمامنا اللخميّ فيما قد حكى

مَن قد حكى عنه بأحسنَ عبّرا

ويراه يوسف والذي حَلِيَتْ بهِ

«طرطوشةٌ» قِدْمًا رواية من درى