تخطَّ إلى المحتوى

لو كنت أرضى لشعري غير حلته

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

لو كنت أرضى لشعري غيرَ حلّته

قَلّدتُ جِيد نظامي الحشو والكذبا

إن الإمارة يا آلَ الحسين لكم

وقفٌ فلستم على صهواتها عجبا

ألقت أعنّتها والنصرُ قائدها

إلى حمى الناصر الميمون إن ركبا

من أمّلته بنو الأوطان قاطبةً

بأن يكونوا بنيه إذ رأوه أبا

يُهني الإمارة أن قد نلتَ صهوتَها

كما تُهنّي كرامًا سادةً نُجُبا

ولْيُهنِ مَوطنكم أن بِتّ مالكه

وطالما قد تمنّى منكمُ سببا

أبناء شعبك كلٌّ منك مرتقبٌ

بأن تمدّ لهم من عدلكم طُنُبا

وأن تعيدَ لهم أيام والدكم

فإن أيامه قد أمطرت ذهبا

ساد الرخاء وعمَّ العدل أجمعَهم

وثغرُ عامٍ لهم قد أظهر الشنبا

من بعد خمسين حولاً وهي تمطلهم

الدهرُ ردّ لهم ما كان قد سلبا

فدَعِّمِ المجدَ إن الدهر مسعفكم

فأنت أقدر من قد جدَّ إن طلبا

أَثِّلْ لبيتكمُ ما فيه من شرفٍ

وعلِّ أصرحه كي تنطح الشهبا

حقِّقْ بحزمك آمالاً بكم علقت

فأنت أكرم من للحزم قد نُسبا

ساعدْ بني الشعب في تعليم جاهلهم

حتى يصيرَ الخُميري يفقه الأدبا

أصلحْ أساليب تعليمٍ بلا عَقِبٍ

فإن أسلوبنا قد أُعْدِم العَقِبا

انبذْ عوائدَ عاداتٍ لقد درست

لا خيرَ في عادةٍ قد أنتجت حَرَبا

احرصْ على لغة التنزيل إن لها

حقًا على كل من قد داخلوا العربا