تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٤٢ بيت

المتفرقات

يا هذا،

أَسْرَفْتَ عَلى نَفْسِكَ

تَحْمِلُها في

مَعْركَةِ الفَوضى أَنْ تَعْزِفَ نَسَقاً

يَسْتَغْرِقُ وَجْدَ القِدّيسينَ

وَيُشْرِقُ فَوق مَواكِبِ سابِلَةِ الدُّنْيا

لوْ تَتَفَيَّأ ظِلَّ سَحابِ العُمْرِ العابِرِ

تَسْتَرخي

تُدْرِجُ في مَشْهَدِكَ الغَيْبِيِّ

زُعاقَ طَواويسِ البَيْنِ على أَبوابِ الحُلْمِ

وَتَذْروا بَيْدَرَكَ الذَّهَبِيَّ عَلى

مَسْمَعِهِم

لا شَكَّ

تُلامِسُ جَوْهَرَةَ الزَّمَنِ المُقْفِرِ

حَشْرَجَةَ الرُّوحِ عَلى ناصِيَةِ المُطْلَقْ

لكِنَّكَ

تَسْبَحُ في بَحْرٍ لُجِّيّ

وَبِلا زَورَقْ

تَبْحَثُ عَن صَخْرٍ مِمّا تَنْكَسِرُ الأَحْلامُ عَليهِ

لِتَصْلُبَ رِجْلَيْكَ

وَتَنْظُرَ في دائِرَةِ الأفقِ مَليّا

وَتُسائِلُ

ماذا؟

لو أنَّ... ولكن؟

حَسْبكَ

إِنَّ عُيونَ الأَشياءِ تُراقِبُكَ الآنا

وَمَرافئُ بَحرِ الظُّلُماتِ

تُفَرِّخُ خُلجانا

وَعُيونُكَ في الأُفقِ مُسافِرةٌ

دائرةٌ تَغْرِسُ في قَلبِكَ أَسنانا

مِقْبَضُ سَيْفِكَ مِن شَمْعٍ

وَفُصولُ القِصَّةِ مِنْ دَمْعٍ

وَدِنانُ الخَمْرِ المَسْكوبُ

يَصيحُ لِيُملأَ

فاملأْهُ الآنا

حَدِّقْ فِيما أَسْلَفْتَ

وَحَسْبُكَ ساعَةْ

لا حُبَّ عَلى قارِعَةِ الدَّرْبِ

وَلا فيما جَمَّعْتَ

ولا فيما يَعْرِضُهُ الباعَةْ

الحُبُّ إِلهٌ أُسطوريٌّ

والحُلمُ على غَبَشِ العُمْرِ فُقاعَةْ