هذهِ أنتِ فرحةٌ للكظيمِ
إذ تمرينَ مِثلَ مرِّ الغيومِ
لا تُطيلي الغيابَ، رِفقًا بأرضي
واهطلي الوصلَ في فؤادي الهشيمِ
إنَّني يا روحَ الحياةِ مقيمٌ
مذ تغرَّبتُ في انتظارٍ عقيمِ
كلما قلتُ: حانَ وقت التلاقي
زادني البعدُ من حياةِ الجحيمِ
آهِ لو تعلمينَ كم ضاقَ صدري
وسقتني الحياةُ كأسَ الحميمِ
متعبٌ يا حبيبتي من شتاتي
وحياتي مليئةٌ بالهمومِ
هذهِ أنتِ بلسمٌ وهناءٌ
إذ تمرينَ مِثلَ مرِّ النَّسيمِ