ألا ما اِسمٌ يُرى مِنّا قَريباً
وَلكِن عزَّ في نَيلِ الوِصالِ
اِذا اِنقَصتهُ فَرداً تَراهُ
لَدى اِوصافِهِ بادي دَلال
وَاِن قَد رُمتُ جُملَه لعمري
هُوَ اللَهُ المُعَظَّم ذو الجَلال
تبدى حَجمه في نِصف حجل
بِهِ تَزدان ربات الحِجال
وَلَيسَ بِعاشِق لكِن نَراه
يَلوح الجِسم مِنهُ في انتِحال
فَهاكَ أُخَيَّ لُغزاً من عُبيدٍ
وَجد بِالحلّ يا رَب الكمال
وَاِن تَجهَل لَهُ وَزناً وَمَعنى
فَسَل عَنهُ ابا زَيد الهِلال