غرامُكَ في العروق جرى
وطيفُك في المنام سرى
وفي الأحشا تركتَ هوًى
إلى لُقياكَ مُستعِرا
أنا مقتولُ عينِكَ إذ
رأى في طرفها الحوَرا
قَضتْ منه لُباناتٍ
وما منها قضى وطرا
أنا الليلُ البهيمُ بغي
رِ ضوءِ سناكَ ليس يُرَى
وقد كنتُ الأديبَ إلى
نسيتُ الشِّعرَ والشُّعَرا