شعوري دائما مقياس حكمي
وهادي الدرب لي عند المسير
فكم أخطا لديّ العقل قدماً
ولم يخطئ ولا يوماً شعوري
فدع عقلاً يعيش بلا شعور
وإن ينسب لذي علم غزير
وهل صَنعَ القنابل ذو شعور
مُهدرَجةً لنا أو ذو ضمير
محرك هذه الدنيا شعور
بجذب أو بدفع أو نفور
ولم يدفع سواه الى المعالي
ولا للهدي والكشف الخطير
مشيت بوحيه فهديت سيراً
لذلك قد ربطت به مصيري
نعود اليه إمّا حار عقل
فنبصر فيه حلاً للأمور
كأنا راجعون به لرب
بصير في دجى العقل الضرير
وليس الاتكال عليه الا
رجوعاً للشعور لقبس نور
يفيض عليك رأياً لم تفكر
به يوحَى من الرب القدير
دعوت الى الشعور دليل هدي
ولم أقصد سوى صافي الشعور