أيا ولدًا صِرْتَ لي والدًا
ولا عجبٌ أن يشيخَ الوليدْ
لعِلمِ الصَّغيرِ وجهلِ الكبيرِ
فيَنْحَطُّ هذا وهذا يُشيد
وإنِّيَ يا ذا العُلا والكمالِ
ويا مَن هو المستقيمُ الرشيد
أحبُّ حضوريَ في مجلسٍ
به الدرسُ علِّي به أستفيد
وتسمع أُذْني عباراتِكم
عسى أن يَعيهِنَّ ذِهْني البليد
فقلْ كيف قصَّرْتَ في ذا المرام؟
تركت وغصنُكَ رَطْبٌ يميد
فأصبحتَ قد عُوِّجَ العُودُ منكَ
فَها هُوْ على الغَمْزِ قاسٍ شديد
إذا رُمْتَ بالغَمْزِ تقويمَه
كسرْتَ وإذ تَترُكَنْه يعود