فرصادة ثمارها
حمراء كالعقيق
قد ذاق منها ولدٌ
من عابري الطريق
وعن ذواق أثر
في الفم والشفاه
ينبيء كل ناظر
عما جنت يداه
به درى والده
قبيح ما أجراه
فجد في تأديبه
كما يريد الله
وكل إثم هكذا
يروي عن الأثيم
مستنزلا عقابه
من ربه العظيم
فكل ما نصنعه
لا بد أن يبين
من شاء مجزى حسنا
فليصنع الحسين