كدر فائق حسنا
حوار الأرض والسكه
وكل غزير إدراك
أناط بصدره سلكه
تقول الأرض يا أختي
علام شققتني شقا
سبيل الرفق ممدوح
فديتك آثري الرفقا
دعيني دون إزعاج
أراح فذاك محبوبي
وما يجديك يا أختي
ضنى جسمي وتعذيبي
أجابتها على عجل
رجاؤك موجب شططا
وشرع العقل يأمرني
بأن أتجنب الغلطا
وغارت في حشا أرض
تزيل تقبض الترب
وكانت كف قلاح
تجود بجيد الحب
وفاض الغيث مدرارا
لري حشا الثرى الظامي
ووافت إثره شمس
كنار ذات إضرام
لذاك الحب منتعش
قد انتسقت سنابله
كجيش وافر عددا
مسددة ذوابله
هنالك أرضنا ابتهجت
وأبدت وافر الجذل
كأم أبصرت أطفالها
في أجمل الحلل
فقالت سكة الفلا
ح ذوقي الشهد من عملي
فلو آثرت رفقا لم
تفوزي قط بالأمل
كذلك شأن تأديب
يوافينا فيصلحنا
فآن الزرع يبكينا
وآن الحصد يفرحنا
كذلك مر أدوية
لداء قد عرا الجسدا
نذوق بجرعه مضضا
ويعقب ذوقه الرغدا
كذلك شأن مطلبنا
علوما تتعب الفكرا
فتكسبنا مجاهدة
بحفظ دروسها فخرا
كذلك كل نائبة
بأمر الله تعرونا
تؤديبنا فتوجعنا
وكل الخير تحبونا