حكمة الله قضت
أن دنيانا نزول
ولكل الناس في
باطن الأرض حلول
فالردى عم الجميع
من صغار وكبار
ما نجا طفل رضيع
لا ولا الشهم الكبار
إنما من أنفقا
عمره في الصالحات
مبديا حسن التقى
طاهرا حلو الصفات
سار عن دار الشقا
لنعيم أبدي
حيث يحظى بالهنا
في ظلال الصمد
فهناك المتقون
أحرزوا كل الرجاء
وبأنس يشرقون
كنجوم في السماء
ذلك الحظ السعيد
وله شوق الكبود
رب فامنح ذا الفقيد
معهم نيل الخلود
إسمعوا صوت الفقيد
يا ذويه الآسفين
فبإيمان وطيد
صوته للمنصتين
ليس في الدنيا سوى
كل هم وشقاء
فالذي يرجو الهنا
قصده دار البقاء
كفكفوا سكب الدموع
أظهروا الصبر الجميل
أخمدوا نار الضلوع
تكسبوا الأجر الجزيل
لم حزن وأنا
في حمى الله الرحيم
حائز أوفى الهنا
ساكن دار النعيم