تخطَّ إلى المحتوى

الحرب يا شعب اليهود يا حثالات الشعوب

غير معروف

٤٦ بيت

المتفرقات

الحَرْبُ، يَا شَعْبَ اليَهُودِ، يَا حُثَالاَتِ الشُّعُوبِ

يَا أُمَّةٌ، ضَلَّتْ، كَمَا ضَلَّ المُشَعْوِذُ، فِي الدُّرُوبِ

الحَرْبُ، إِنَّ الحَرْبَ، اَجْدَرُ بِالخَؤُونِ المُسْتَرِيبِ

تَرْمِيكُمُوا، بِالهَوْلِ، يَفْتِكُ، بِالجَمَاجِمِ، وَالقُبُوبِ

لَبَّيْكَ، يَا (مَسْرَى النَبِيِّ) ، ويَا مَيَادِينَ الجُدُودِ

جِئْنَا إِلَيْكَ، وَبَأْسُنَا المَرْهُوبُ، مِنْ بَأْسِ الحَدِيدِ

سَنُثِيرُهَا شَعْوَاءَ، تَعْصِفُ بِالقَدِيمِ، وَ بِالجَدِيدِ

وَنُجَدِّدُ (اليَرْمُوكَ) ثَانِيَةً، بِآيَاتِ الخُلُودِ

هَذِي العُرُوبَةُ، قَدْ تَدَفَّقَ بِاللَّظَى، بُرْكَانُهَا

صَنْعَاءُ، وَالبَطْحَاءُ، أَوْ بَغْدَادُ، أَوْ عَمَّانُهَا

وَحِمَى الكِنَانَةِ، وَالشَّآمُ، وَصِنْوُهَا لُبْنَانُهَا

قَحْطَانُهَا، قَدْ سَابَقَتْهَا لِلوَغَى، عَدْنَانُهَا

اللهُ أَكْبَرُ، هَذِهِ الْأَعْلاَمُ، تَخْفِقُ كَالصَّبَاحِ

اللهُ أَكْبَرُ، هَذِهِ الأَبْطَالُ، تَبْسُمُ لِلكِفَاحِ

اللهُ أَكْبَرُ، هَذِهِ الْآمَالُ، تُؤْذِنُ بِالنَّجَاحِ

(صِهْيُوْنُ)، يَا لَهَبَ الجَحِيمِ، لِيَهْنَكُمْ طَعْنُ الرِّمَاحِ

البَرُّ، أَفْوَاجٌ، تَفِيضُ بِهَا المَسَالِكُ وَالبِطَاحْ

وَالبَحْرُ، أَبْرَاجٌ تُدَمْدِمُ، بِالقَذَائِفِ وَالسِّلاَحْ

وَالجَوُّ، أَسْرَابٌ، تَبُثُّ المَوْتَ، كَالقَدَرِ المُتَاحْ

يَا لَلحِفَاظِ، وَيَا لَثَارَاتِ العَرِينِ المُسْتَبَاحْ

(صِهْيَوْنُ) وَيْحَكَ، وَيْحَ شَعْبِكَ، قَدْ تَلَقَّفَهُ الحِمَامْ

(حَايِيمُ) أَيْنَ حِجَاكَ، تَسْتَذْرِي بِهِ المَوْتَ الزُّؤَامْ

(شَرْتُوكُ) دَعْ عَنْكَ التَّبَجُّحَ بِالحُرُوبِ وَ بِالسَّلاَمْ

اليَوْمَ، قَدْ حَمِيَ الوَطِيسُ، فَلاَ جِدَالَ، وَلاَ كَلامْ

(الرُّوسُ) هُمْ أَنْصَارُكُمْ فِي الحَرْبِ، أَمْ بَأْسُ الرَّئِيسْ؟

أَمْ أَنَّهُ وَهْمُ السِّيَاسَةِ، قَدْ تَلاَعَبَ بِالرُّؤُوسْ؟

أَمْ أَنَّهُ حُكْمُ السُّكَارَى، جَاءَ مِنْ عَبَثِ الكُؤُوسْ؟

يَا لِلضَّمَائِرِ، كَيْفَ ضَلَّ بِنُبْلِهَا، خُبْثُ النُّفُوسْ !

فَلْتَسْمَعُوا قَصْفَ المَدَافِعِ، بِالمَعَاقِلِ وَالحُصُونْ

وَلْتَنْظُرُوا عَسْفَ القَنَابِلِ، فِي النَّهَارِ المُسْتَبِينْ

وَلْتَشْهَدُوا، زَحْفَ الجَحَافِلِ، فِي الشَّمَالِ وَفِي اليَمِينْ

لِتُطَهِّرَ (الحَرَمَ المُقَدَّسَ)، مِنْ شُرُورِ الآثِمِينْ

(بِلْفَوْرُ)، وَعْدُكَ لِليَهُودِ المُجْرِمِينْ، هثوَ الوَعِيدْ

لَيْسَتْ بِلاَدُ العُرْبِ، مَأْوَى لِلطَّرِيدِ وَلِلشَّرِيدْ

أَوْرَدْتَهُمْ، حَتْفَ المَذَلَّةِ، حِينَ لَمْ تَرْعَ العُهُودْ

وَإِذَا أَرَادَ اللهُ أَمْرًا، فَالقَضَاءُ بِمَا يُرِيدْ

يَا اَيُّهَا المُتَحَكِّمُونَ، عَلَى الخَلاَئِقِ، بِالهُرَاءْ؟

أَيْنَ النَّزَاهَةُ، مِنْ مَحَاكِمِكُمْ، وَإِنْصَافُ القَضَاءْ؟

أَيْنَ العَدَالَةُ، حِينَ يَنْشُدُهَا الضِّعَافُ الْأَبْرِيَاءْ؟

وَيْحَ المُدِلِّ بِبَطْشِهِ مِنْ بَطْشِ جَبَّارِ السَّمَاءْ

بُورِكْتِ (إِسْرَائِيلُ)

عَنْ زَيْفِ البُغَاةِ المُعْتَدِينْ

أَعْدَاءُ (مُوسَى) وَ(المَسِيحِ)، (وَسَيِّدِ الرُّسُلِ الأَمِينْ)

حُكَّامُ دَوْلَتِكَ الشَّقِيَّةِ، مِنْ أَبَالِسَةِ القُرُونْ

غَضِبَ الْإِلهُ، عَلَيْهِمُو، فَأَذَلَّهُمْ فِي العَالَمِينْ

1365 ه

(

) إسرائيل، هو يعقوب عليه السلام وهو بريء من دعواهم الانتساب اليه