قِمَمُ الجُولاَنِ ، كَانَتْ قَلْعَةً بَرِمَ الخَصْمُ بِهَا، وَانْذَعَرَا
تَمْنَعُ العُقْبَانَ، أَنْ تَرْقَى لَهَا وَتَرُدُّ الطَّرْفَ عَنْهَا، حَسِرَا
طَفِرَتْ (صِهْيَوْنُ) فِي ذِرْوَتِهَا مَنْ تَرَاهُ قَدْ حَبَاهَا، الطَّفَرَا
اسْأَلُوا الحُكَّامَ، كَيْفَ اسْتَسْلَمَتْ؟؟ دُونَ حَرْبٍ، أَوْ نَفِيرٍ أَوْ نَفَرَا
كَانَ جُنْدُ البَعْثِ، يَحْمِي بَعْثَهُ وَالحِمَى، يَصْلَى جَخِيمًا سُعِّرَا
خَسِرَ العَرْضَ معَ الأَرْضِ، وَمَا هَالَهُ خُسْرَانُهُ، أَوْ أَثَّرَا
إِنْهِزَامَاتٌ ولا مَعْرَكَةٌ، وَخِيَانَاتٌ، ولاَ مَنْ أَنْكَرَا
أَحْجِيَاتٌ، مَا عَرَفْنَا سِرَّهَا؟ لَيْسَ مَنْ يَعْرِفُ، أَوْ مَنْ خَبَرَا
قَدْ جَهِلْنَا السِّرَّ ، حتَّى آدَنَا وَحَمَلْنَا الوِقْرَ، حَتَّى أَوْقَرَا
فِتْنَةٌ حَمْقَاءُ، مَنْ يَعْرِفُهَا عَرِفَ العَنْقَاءَ، طَيْرًا أَشْهَرَا