وماذا أقولُ وكلُّ كلامٍ
يقالُ هنا يا " رزانُ " كسيحُ؟
أمامكِ تفنى لغاتُ الوجودِ
وعندكِ شِعرُ الزّمانِ ذبيحُ
وقد صرتِ نجمةَ صبحٍ لأرضٍ
غزاها ظلامٌ كريهٌ قبيحُ
وصرتِ ربابةَ شدوٍ لكونٍ
لأنغامِها سَمْعُهُ يستريحُ
لروحِكِ أجنحةُ الضّوءِ طِيري
وصيري ملاكًا نقيًّا يصيحُ :
أيا صانعَ الشّرِّ يكفي " فموسى "
و " أحمدُ " منكَ شكا و " المسيحُ "