النفس تائهة تشكو المنى ألما
والخير آخرة ما عاش في نَفَسي
أرجو السلامة والوجدان يحملني
بعض القداسة في نورٍ ومقتبسِ
رباه اني ملكت الصمت في دعة
والنفس تبعثني صمتا من الجرسِ
لا البسمُ يعرف أين الحبُّ مرقدُه
كلا ولا راقتِ الدنيا لمنتحسِ
هاجتْ بنا ألفةُ والحبُّ نرقبُه
ليت الحبيب بما نهوى بمنغمس
مهما بلغنا من الآهات في كبدٍ
كيف السعادة تأتي كبوةَ الفرسِ
ملحُ وماءٌ بنا الآماق قاطرةٌ
ما عاش ضحكتَه في ليلِه العبسِ
قد سلَّم الروحَ ربَّا لا يخاصمُه
ما الصبرُ عاتقُه من غاصبٍ نجسِ
ويل الشريف اذا الخلان تهجره
قد راح بالصحب يوما حظه التعس
فما الأسير يرى بالاهل مظلمةً
جاروا عليه بصمتِ الثائرِ الشرسِ
غابتْ عيون الهوى لم يرْنُ أمَّتَه
والعينُ باكيةٌ من حيلةِ النعسِ
صبرا على الملح اذ بالماء مشربه
قد عسعسّ الصبحُ خيرا عند منبجسِ
لله نشكو هجيعاً كان مصرعَه
ما أنَّ مِن ميْتةٍ من تربِه اليبسِ
سأكتب العزَّ قبل الموت أرسلُه
أحرِّرُ الذاتَ من آلامِ محتبسِ