أمي..وهذا القلب يقتربُ
يهفو إليكِ وشوقُهُ لهبُ
تاقت إلى قدميك رحلتُهُ
وعَرَاه من شطِّ النوى نَصَبُ
أنا طفلُكِ الفادي ترابَكِ، مِنْ
ريحٍ، بهِ في الجو تضطربُ
أناْ طفلُكِ الغافي وإن كَمُنَت
في دربِهِ الأهوالُ والنُّوَبُ
يأتيكِ والأرياحُ عاصفةٌ
طارت بها الأوتادُ والطُّنُبُ
فترددين: تعال يا ولدي
أولم أقل إن الدنى تعَبُ؟!
يا للحنانِ! يكاد يسكبُهُ
من راحتيكِ الحُبُّ والحدَبُ!