تخطَّ إلى المحتوى

لما الرحيل صفاء أقليل عليك ضياء

غير معروف

١٩ بيت

العتاب

لما الرحيّلُ صفاء.. أقليلٌ عليكِ ضياء..؟

قالوا عني بخيلٌ فَقُذِفوا بأحجاري الكريمة

تجسيداً للعطاء

صفاَء يا أحزاني الجَليّلة

أمِن بَعدك سُّلَافَةٌ

او خِلَّة أو خليلة..

صفاءُ ما أقسىٰ الرحيلَ

لا أحدَ يُنقذني وأنا ثَمل

ولا يجرؤ على رأسي غُرابٌ أو هُبل

أين أستلقي..!

على اللحمِ الرَديء

أألتحفُ الطريق

أيقرأُني لِسانٌ بذيء

يالحنية صَدرُك... عندما أنفاسي تضيق

حررتُكِ مني فأمضي الى القحطِ واليابسة فأنا الغريق

وأشتري من بعدي كُلَ وَطنٍ ووهّجٍ

باهظةٌ أجزائي المُنطفئة مرهقٌ ضيآء البَريق

بل ومتعِبٌ دَرب العَريّق..

صفآء دونَكِ الطَريق.