تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

لازلت تحبو . .

أيها الوطن العجوز ،

تنشأ مرة أخرى ،

وتدري أين كنت وأين أنت ،

ولست تدري !

تستحي من وجهك المجدور ،

تمقتُ ذلك الفرد الذي تلقاه في المرأة .

تهشّم الثقة التي وهبتك ،

هاتيك المعالم ،

وتصوغ نفسك بالشتائم ،

تسأم الزمن المريض ،

وفكرة المجد القديم ،

تجسُّ أقدام السلالم .

كيف تنهض ، ؟

بين أعمدة الأماني ،

كيف ترفع كل أغطية القرون ،

وكيف تخترع القديم . . ؟

لازلتَ طفلاً ، أيها البلد العجوز ،

وأنت جُرْمٌ هائل . . .

لكنه مازال . .

وفي طور السديم !