لام أناسٌ أبا العشائر في
جود يديه بالعين والورق
وإنما قيل: لم خلقت كذا
وخالق الخلق خالق الخلق
قالوا: ألم تكفه سماحته
حتى بنى بيته على الطرق
فقلت: إن الفتى شجاعته
تريه في الشح صورة الفرق
بضرب هام الكماة تم له
كسب الذي يكسبون بالملق
كن لجةً أيها السماح فقد
آمنه سيفه من الغرق