إلى أبي "موسى" وأمي"هاجر" .. قبل أن يفقد بعضُنا بعضه
الدروبُ التي اعتدتُ
هل صبغَتْ بالخضابِ مسال؟ها الفاتنة؟
هل تخفَّفتِ الآنَ من ؟لِّ أدوارها
في اقتراف الس؟ينةِ؟
في رَصفِ ذ؟ری الشيوخِ الذين
تنفَّستِ الأرضُ أرواحَهم ؟
أصدقاءِ أبي
النقيين ؟الماءِ
مازلتُ أذ؟رهم واحداً واحداً
وأذكر جدران تلك البيوتِ التي
تتصنّتُ عطرَ أحاديثهم
في الصبيحةِ
بعدَ العشيةِ..
أحفظُ في خلَدي
طعمَ حلوی يجيءُ بها العمُ
توبيخَ أمي الحبيبة
حين أُغافِلها وأدسُّ بجيبيْ الس؟ا؟رَ
ترحيبَها بالضيوفِ الجميلينَ
أبناءِ جاراتِنا
والبناتِ اللواتي ؟برُنَ سريعاً
نسينَ ..
تناسينَها!
أذكرُ الآنَ أ؟ثرَ مما تُطيقُ
وما تحفظُ الذا؟رةْ !
وهاهي تُن؟رني إذ أسير خُطايَ وأُن؟ِرُ أنفاسَها
ما الذي يجمع الآن ما بيننا
غيرُ لغز الحياة ؟
ومن ذا تبقی من الأصدقاء الحميمين
يا والدي ؟
ومَنْ مِن صديقاتكِ الزُهْرِ أُمي تبقَّينَ؟
حتى تواصلَ هذي الحياةُ ألاعيبها
بينما تنظرانِ لأرواح من سبحوا في الغياب الأنيقِ
وترتسمان طريقاً قديماً هناكَ
يسمُّونَه لذةَ الخاتِمة .