أراني بين بعدك والمنافي
كما طفل على الأحزان غافِ
كما طيرٍ يغرد دون صوتٍ
كما وَجَعٍ تمكّن بالشغافِ
كما عوْدِ الصَّدى من غير رجعٍ
كما آااااه بأعماقِ الخوافِي
أراني مثل زهرٍ بات يشكو
إلى الغيمات من فرط التجافِي
أراني في بعادكَ يا حبيبي
كنهرٍ جفَّ ما بين الضفافِ
أراني مثل كأس دون راحٍ
يَحنُّ إلى حُميَّاتِ السُّلافِ
أنا يا هاجري أرنو لوصلٍ
وأشعر بالحنين إلى التصافي
فجدْ بالوصل وٱبْرِئْ داء قلبي
فإن الوصل للأدواءِ شافِ