صلاحَ الدِّينِ يا مَلِكاً نَداهُ
أَجَلُّ مآثراً وأَعَزُّ قَومَاً
رَعاكَ اللهُ كم طاوَعْتَ جُوداً
على كَسْبِ العُلا وعَصَيْتَ لَومَاً
سَأَلْنا النَّاسَ عن أَنْدَى الْبَرايا
فكُلٌّ بالبَنانِ إِليكَ أَومَا
فلا عادتْكَ شَكْوَى أَحْرَقَتْنا
فعَمْنا في بِحارِ الدَّمعِ عَوْماً
ودُمْتَ لِكّنْفِ عافيةٍ ومُلْكٍ
تُعَمَّرُ أَلْفَ عامٍ فيهِ أَومَا
فلولا أَنَّ يومَ لِقاكَ عيدٌ
لكُنْتُ نَذَرْتُهُ لِلهِ صَوْمَاً