هَلْ تُحِبِّينَنِي فِعْلًا؟
قَرَأْتُ لَكِ، وَلَا أَعْلَمُ
لِمَاذَا تَهْرُبِينَ دَوْمًا؟
وَكَانَ الْجَوَابُ: لَا أَعْلَمُ.
أَنَا أَمَامَكِ مَبْحُوحَ الصَّوْتِ دَوْمًا،
حِينَ أَكْتُبُ لَكِ تَلْهَثُ حُرُوفِي، لَا أَكْثَرَ.
وَمَرَّاتٍ دُونَ قَصْدٍ عَيْنِيَ تَدْمَعُ،
تَعَلَّمْتُ أَكْتُبُ لَكِ، وَلَا أَعْلَمُ.
هَلْ أُحِبُّكِ فِعْلًا؟
وَكُلُّ قَصِيدَةٍ كَتَبْتُهَا لَكِ لَهَا طَعْمٌ آخَرُ،
أَنَا أَشْهَدُ.
كَانَ أَمَامِيَ أَلْفُ بَدِيلٍ،
وَأَلْفُ أَمِيرَةٍ تَتَمَنَّى أَنْ
أَمِيلَ عَنِ الطَّرِيقِ.
أَكْتُبُ لَكِ دُونَ يَقِينٍ،
أَصَابِعِيَ تَرْسُمُ الْكَلِمَاتِ،
أَنَا الْآنَ أَتَعَذَّبُ بَعْدَكِ،
وَأَنَا بَعْدَ غِيَابِكِ.
أَنَا لَسْتُ أُحِبُّكِ،
أَنَا مَجْنُونٌ بِكِ فِعْلًا،