هذى دبي فهل عالجت أشواقا
وهل لقيت بها عشقا وعشاقا
ورفقةً كرموا ذكرى وقافيتى
أنفك أذكرهم بالخير مشتاقا
إن يبعدون فما تبلى لهم سير
ولا لسانى يكف المدح دفاقا
هذى دبي فهل سارعت فى لهف
ترتاح نفسا وأنفاسا وأحداقا
ودع همومك وانزل فى مضاربها
لعل بعد فجاج اليأس إشراقا
لعل مجدا قديما كان داعبنى
أرى حقيقته فى العرب سباقا
فآل مكتوم عز فى عروبتنا
لما نراه من الإنجاز براقا
هم يرفعون لنا رأسا بما صنعوا
من المآثر من خير لهم راقا
صاروا مثالا فريدا فى محاسنهم
بالجد والعزم سادوا العرب أخلاقا
إن تصلحنَّ قيادات لنا صلحت
كل الرعية إذ لا شك إطلاقا