أ نعرف صالحاً ونشيم رهْقا
لعمرك ليس هذا الزعم حقا؟
فصالحُ ليس إنساناً بسيطاً
ولكنّ الرقيَّ به ترقّى
وصالحنا أخو خُلُق عظيم
مجمَّعُ عزة ويفيض صدقا
نُعزّك يا أشدّ الناس طرّاً
على الفقراءِ والشعراء رفقا
أصيلٌ راجحٌ في كل أمرٍ
ولم يعرف عليك الناس حُمقا
ولكنْ مَن تعمّق فيك يوماً
يُسبّح ربه شكراً وعشقا
صديقي صالح رجلٌ مفيدٌ
يُطبق كاْسمه النفعَ المُنَقّى
وما في الكون مثله من صديقٍ
صدوق مستقيم حاز سبْقا
توصّل نحو رتبة أولياء
بجيلٍ جُلّه أدهى وأشقى
أحِبُّ بأصغريه الطهرَ حتى
أحسه كالوليد اليوم شُقّا..
أحب أنا حبيب الناس حباً
يُضمِّخني بعطرٍ منه يبقى
وأرجو الله أن يرعاه: مالاً
وهدْياً، صحةً، مجداً وسبْقا..
وليس لدي إلا أدعياتي
لشكره، ليت وُسْعي كان أرقى