غفوتُ ذاتَ ليلةٍ،
لكنَّ الصباحَ لم يأتِ.
أيقظَني كابوسٌ صاخبٌ،
فعلِقتُ بأرضِ الأحزان.
لم أنَم بعدها ثانيةً،
وضللتُ الطريقَ
لِعالمي
وعالَمِ الأحلام.
حتى وجدتُ طريقًا زهريًّا،
وعالَمًا سِحريًّا،
وبابًا مُبهِجًا.
فاختلستُ النظراتَ
من ثقبٍ فيه،
وأمسكتُ المقبضَ...
كي أعبر.