تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٦١ بيت

المتفرقات

نقطة توقفٍ:

عندما أشير إليكَ

بسبابتي،

لا أنكرُ أنني أقفُ على

سواقيك،

رعشة منك تراجعتْ

عمّا تروم إليه..

فمعالم الجنوب، طيٌّ من الهوس

والجنون..

ولأنّك، تريدُ الانصهار

في منابتك..

جعلت سواجي وعطش

رحىً تدور

تغزلُ خيوطَ راحتك

في يد الظنون

وأنت تجتاحُ، ضفافك

بمراقص الضوء

أنتَ

حكاية ريفيّة بلْ،

حكاية من نبض العُشب

موجُ سيل، يشتلُ

في سني عمره

سكّة حياة،

لتتقدَ في بطانةِ

الرّيل،

إغفاءة الزّمن الماطر

بالذكريات،

أشمّ في جراحاتِك..

لوثة من العطش العذري

وشبقة توجّست في

شبابيك الفرح

تنزلقُ على مدرّجات

مشاعرك المخضوضرة

لئلا تنفجر بالبكاء

مرود كحل،وشمس الروح

، وعطش الظنون

كلها نقاط توقفنا

للتفتيش،

أيقنتُ:

أنكَ شراهة صبرٍ،

تحيطنا كلما

ضاقتْ بنا مساحة

الأرضِ

اتسعت..

وأنك جيوبٌ معبّأة

بطفولة النّهر،

ذلك ما جعلك تكون

أول غيثٍ ينهمر

في وجوه النياشين..

يا أيّها القادمُ،

مِن بطن الحزن

ومن مخلفاتٍ تنام

على جدران الانحدار..

صبغة الله في كبرياء

السكوت،

وفي صواري الرّيح

حينما.. تنطلق نظراتُنا

في أعنة المساء،

وبين نذور الغبش..

أبيات للطين

تحزم أمتعة السّواقي.