تخطَّ إلى المحتوى

دع الطرف تهمي بالنجيع هواطله

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

دعِ الطّرف تَهمي بالنجيع هواطلُهْ

فقد أقفرتْ من ربع صبري منازلُهْ

لحا الله ذي الدنيا تروح بغدرها

وتغدو بمكرٍ كامناتٍ صوائله

لها كلّ يوم في الكرام مناصلٌ

مهندها غدرٌ وضِغنٌ حمائله

متى وجدتْ نهجًا إلى الغدر أنشبت

مخالبَ غدرٍ مرهفاتٍ غوائله

أما علمتْ أنّي الحَمول لصرفها

وكلّ حمولٍ فالرّزايا تواصله

ويصغر في عيني عظيمُ صروفها

وإن كبرتْ في عين غيري قلائله

سلكتُ سبيلَ النائبات جميعِها

بعضب أخي العزم الصّروف صياقله

وما لان جنبي للزّمان وقد غدا

مليكَ صروف والهمومُ قبائله

إلى أن دهاني فادحٌ من صروفها

وأن يستخفَّ الطودَ بالحزم حامله

مصابٌ دها قلبي فأرّث في الحشا

لهيبًا وَرَتْ للقابسين مشاعله

فلله منك القلب كيف سكونُه

وقد زلزل الشّم الرّواسي زلازله؟

وصبرًا «كريمَ» النّفس فالرزءُ لم يزلْ

يواصل من في الأرض تتلى فضائله