تخطَّ إلى المحتوى

الحمد لله في سر وفي علن

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

الحمدُ لله في سرٍّ وفي عَلَنِ

والشكر لله مولِي الفضل والمننِ

قد أخمد الله نار الشر قاطبةً

واستبشر الناس من شامٍ إلى يمن

كانوا وكنّا قُبيل اليوم في قَلَقٍ

لم نهتنِ بلذيذ العيش والوسن

من غرّة الشهر حتى النصف في كدرٍ

مما جرى من بغاة الشرّ والفتن

نمسي ونصبح للأخبار نبصرها

بالعين حينًا وحينًا نصغي بالأذن

حتى أتى النصر من ربِّ السماء لنا

فزال ما كان من همٍّ ومن حزن

فاليوم عيدٌ من الأعياد نحسبه

لما انتهى كيد من قد كان في الجُنُن

حين اختفوا في الزوايا خسّةً وردًا

أخزى وأقبح ممقوتٍ بذا الزمن

من قبل ذا اتخذوا البيت الحرام لهم

ترسًا زواياه للتخريب والدخن

لا خوفَ لا خشيةً من ربهم أبدًا

ولا من العار والتنفيد من لسن

شاهت وجوههمُ اسوّدت صحائفهمْ

باءوا من الله بالخذلان والمحن

وأصبحوا عِبرةً للمقتدين بهم

والآخرون عظاتٌ تلك للفطن