إذْهَبْ! نجوْتَ من الهجاء ولَذْعِه،
و أما ولَثْغَة ِ رَحْمَة َ بنِ نَجاحِ
لولا فُتورٌ في كلامِكَ يُشتَهَى ،
و ترَفّقي بكَ ، بعْدُ ، واستِملاحي
وتكَسُّرٌ في مُقْلَتَيْكَ هو الذي
عَطَفَ الفؤادَ عليكَ بعدَ جِماحِ
لَعَلِمْتَ أنّكَ لا تُمازِحُ شاعراً،
في ساعة ٍ ليستْ بحينِ مُزاحِ !