تخطَّ إلى المحتوى

الكامل

١٢ بيت

المتفرقات

حُلم الصبا قد أنَّ إذ بدأت

شمس المشيب تلوح في الجسدِ

رسمت لنا الدنيا مفاتنها

وتوشحت بالحب والرغدِ

وعلى وميض الوهم تبهرنا

فنظن أن العمر لم يزدِ

تمضي فأحلام الهوى جفلت

مما رأت من وفرة العددِ

تشكو الضلوع الوقت سرعته

مما رأت من وفرة العددِ

تعدو فصول حياتنا خببا

ما بين مولودٍ ومفتقدِ

تسعى النفوس الطامحات إلى

أن يُكشفَ الماضي بعلم غدِ

ما قيمة الأشياء لو تركت

مطمورة في سبسب جردِ

ما قيمة الإنسان لو بقيت

أسراره مأسورة المسدِ

لن تستقيم حقيقة أبدا

لا تكتسي بالصبر والجلدِ

ترنو إلى الجوزاء حيرتنا

ويظل شح الجهل في كمدِ

وتجوب في الضدين أجوبة

تروي العطاشى والسؤال صدي